شدد العاهل الأردني على مواصلة بلاده العمل مع التحالف الذي يمثل قوى الاعتدال في العالمين العربي والإسلامي دون إسقاط اعتبارات التنمية الاقتصادية المحلية .
وفي أول رد فعل علني للملك عبدالله الثاني بعد إسقاط الطائرة الأردنية في سوريا، قال: نحن كجزء من تحالف معتدل، كدول عربية وإسلامية ضد الإرهابيين والمتطرفين، لكن بنفس الوقت أطمئن الجميع بأننا نسعى دوما للنهوض ببلدنا وتطويره.

وأضاف خلال لقائه الأحد 4 يناير/كانون الثاني رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الراوبدة ورئيس الوزراء عبدالله النسور "هناك حرب داخل الإسلام، ومشاكل في سوريا والعراق، ويجب أن نجد لها الحلول، لكن يجب أن يكون هناك توازن بين الحرب ضد التطرف والعمل على تطوير بلدنا اقتصاديا واجتماعيا بنفس الوقت".

وأكد الملك الأردني على "أهمية مواجهة التحديات الإقليمية التي تحيط بالأردن والتعامل مع قضايا الشأن المحلي ذات الأولوية بتوازن وتواز".


المصدر: RT + وكالات

حول الموقع

مركز الإعلام التقدمي مؤسسةٌ إعلاميَّةٌ تابعة لـ(ملتقى الرقي والتقدم) تُعنى بخلق ثقافة وطنية مدنية علمانية.